مجمع البحوث الاسلامية
144
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لأكيدر : « إنّ لنا البور والمعامي » . والأصل الثّاني : التّجربة والاختبار ، تقول : برت فلانا وبرت ما عنده ، أي جرّبته . ( 1 : 316 ) الهرويّ : وأرض بائرة : معطّلة عن الزّراعة . وفي الحديث : « كان لا يرى بأسا بالصّلاة على البوريّ » وهي حصر القصب . قلت : هي البوريّ ، والباريّة ، والبورياء ، ثلاث لغات . ( 1 : 218 ) الثّعالبيّ : [ في صفات الأرض ] فإذا لم تهيّأ للزّراعة فهي بور . ( 286 ) ابن سيدة : البوار : الهلاك وبار بورا ، وبوارا ، وأبارهم اللّه . ورجل بور . [ ثمّ استشهد بشعر ] وكذلك الاثنان ، والجميع ، والمؤنّث . وفي التّنزيل : وَكُنْتُمْ قَوْماً بُوراً الفتح : 12 ، وقد يكون « بور » جمع بائر . وقيل : رجل بائر ، وقوم بور بفتح الباء ، فهو على هذا اسم للجمع ، كنائم ونوم ، وصائم وصوم . ودار البوار : دار الهلاك . ونزلت بوار على النّاس . [ ثمّ استشهد بشعر ] وبارت السّوق : كسدت . وبور الأرض بالضّمّ : ما بار منها فلم يعمر بالزّرع . ورجل حائر بائر ، يكون من الكسل ، ويكون من الهلاك . وباره بورا ، وابتاره - كلاهما - : اختبره . [ ثمّ استشهد بشعر ] والفحل يبور النّاقة ، ويبتارها : ينظر ألاقح هي أم حائل ؟ وفحل مبور : عارف بالحالين . وابن بور : حكاه ابن جنّيّ في « الإمالة » ، والّذي ثبت في كتاب سيبويه : ابن نور ، بالنّون . والبوريّ ، والبوريّة ، والبورياء ، والباريّ ، والبارياء ، والباريّة - فارسيّ معرّب - قيل : هو الطّريق ، وقيل : الحصير المنسوج . ( 10 : 331 ) البوار : بارت السّوق تبور بورا وبوارا : كسدت ، وأفرط رخص سلعها . ( الإفصاح 2 : 1204 ) الطّوسيّ : والبور : الفاسد ، ويقال : بارت السّلعة تبور بورا ، إذا بقيت لا تشترى بقاء الفاسد الّذي لا يراد . والبائر : الباقي على هذه الصّفة . والبور : مصدر كالنّور ، لا يثنّى ولا يجمع ولا يؤنّث . وقيل : هو جمع بائر . [ ثمّ استشهد بشعر ] ونعوذ باللّه من بوار الإثم . ( 7 : 479 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 4 : 163 ) الرّاغب : البوار : فرط الكساد ، ولمّا كان فرط الكساد يؤدّي إلى الفساد ، كما قيل : كسد حتّى فسد ، عبّر بالبوار عن الهلاك ، يقال : بار الشّيء يبور بورا وبؤرا . [ إلى أن قال : ] وبار الفحل النّاقة ، إذا تشمّمها ألاقح هي أم لا ؟ ثمّ يستعار ذلك للاختبار ، فيقال : برت كذا : اختبرته . ( 65 ) الزّمخشريّ : [ وفي حديث علقمة الثّقفيّ « يبتار به إسلامنا » ] باره يبوره وابتاره ، مثل خبره يخبره واختبره ، في